الشيخ محمد هادي الطهراني النجفي
144
محجة العلماء في الأدلة العقلية
كانت تعدل البقرة لطولها وفيه وفي المستدرك عن حذيفة قال ما تقرءون ربعها يعنى سورة براءة الدرّ المنثور اخرج ابن أبي شيبة والطّبرانى في الأوسط وأبو الشيخ والحاكم وابن مردويه عن حذيفة قال الّتى تسمّون سورة التّوبة هي سورة العذاب واللّه ما تركت أحدا الّا نالت منه وما تقرءون منها ممّا كنا نقرأ ربعها وفيه اخرج ابن الضّريس وأبو الشيخ عن حذيفة قال ما تقرون ثلثها يعنى سورة التوبة وفيه اخرج أبو عبيد وابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه عن سعيد بن جبير قال قلت لابن عبّاس سورة التّوبة قال التوبة بل هي الفاضحة ما زالت تنزل فيهم ومنهم حتى ظنّنا انه لا يبقى منّا أحد الّا ذكر فيها واخرج ابن المنذر وأبو الشّيخ وابن مردويه عن ابن عبّاس ان عمر قيل له سورة التوبة قال هي إلى العذاب أقرب ما اتبعت عن النّاس حتى ما كانت تدع منهم أحدا واخرج أبو الشيخ عن عكرمة قال قال عمر ما فرغ من تنزيل براءة حتى ظنّنا انه لم يبق منّا أحدا لا تنزل فيه وكانت تسمّى الفاضحة التفسير الكبير عن حذيفة انكم تسمّونها سورة التوبة واللّه ما تركت أحدا الّا نالت منه وعن ابن عباس في هذه السّورة قال إنها الفاضحة ما زالت تنزل فيهم ومنهم حتى خشينا ان لا تدع أحدا وفي الاتقان في مصحف ابن مسعود مائة واثنى عشر سورة لأنه لم يكتب المعوذتين وفي مصحف أبيّ ستة عشر لأنه كتب في آخره سورة الحفد والخلع اخرج أبو عبيد عن ابن سيرين قال كتب أبيّ بن كعب في مصحفه فاتحة الكتاب والمعوذتين واللّهمّ انّا نستعينك واللّهمّ ايّاك نعبد ) وتركهنّ ابن مسعود وكتب عثمان منهنّ فاتحة الكتاب والمعوذتين واخرج الطّبرانى في الدعاء من طريق عباد بن يعقوب الأزدي عن يحيى بن يعلى الأسلمي عن ابن لهيعة عن أبي هريرة عن عبد اللّه بن زرير الغافقي قال قال لي عبد الملك بن مروان لقد علمت ما حملك على حبّ أبى تراب الّا انك اعرابى جاف فقلت واللّه لقد جمعت القرآن من قبل ان يجتمع أبواك ولقد علمني منه علي بن أبي طالب عليهما السّلام سورتين علّمهما إياه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم ما علمتهما أنت ولا أبوك اللّهمّ انّا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك اللّهمّ ايّاك نعبد ولك نصلّى ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك انّ عذابك بالكفّار ملحق واخرج البيهقي من طريق سفيان الثوري عن ابن جريح عن عطا عن عبيد بن عمير انّ عمر بن الخطاب قنت بعد الركوع هكذا فقال بسم اللّه الرّحمن الرّحيم اللّهمّ انّا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك بسم اللّه الرّحمن الرّحيم اللّهمّ ايّاك نعبد ولك نصلّى وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك انّ عذابك بالكفّار ملحق قال ابن جريح حكمة البسملة انّهما سورتان في مصحف بعض الصّحابة واخرج محمد بن نصر المروزي في كتاب الصّلاة عن أبي بن كعب انه كان يقنت بالسّورتين فذكرهما وانه كان يكتبهما في مصحفه قال ابن ضريح حدثنا أحمد بن جميل المروزي عن عبد اللّه بن المبارك عن الأجلح عن عبد اللّه بن عبد الرّحمن عن أبيه قال في مصحف ابن عبّاس قراءة أبيّ وأبى موسى بسم اللّه الرّحمن الرّحيم اللّهمّ انّا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك وفيه اللّهمّ ايّاك نعبد ولك نصلّى ونسجد وإليك نسعى ونحفد ونخشى عذابك ونرجو رحمتك انّ عذابك بالكفار ملحق وأيضا في الدرّ المنثور قال ابن الضّريس في فضائله اخبرني موسى بن